رحلتي نحو القراءة
بالتعاون مع مركز كانو الثقافي بنادي سار نظمت هيئة التعليم الديني جلسة تحت عنوان رحلتي نحو القراءة مع الأستاذ إبراهيم حسن الماجد.
ذلك وأقيمت الجلسة في المركز الثقافي بنادي سار مساء يوم الثلثاء ليلة الأربعاء الموافق 23-03-2010م وفي نهاية الجلسة قدمت هدية تقديرية إلى الأستاذ تقديرا له والأن إليكم تقرير بسيط لهذه الجلسة متبوع ببعض الصور..
أولا: التقديم:
- افتتح مدير الجلسة اللقاء بقول الله تعالى: “وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل : 78]“
- قسّم الشرائح الثقافية – باعتبار المستوى الثقافي- إلى:
1- الشريحة العاديّة
2- الشريحة المثقفة
3- الشريحة منتجة الثقافة
وبيّن أهمية وجود الشريحة المنتجة، المبدعة، التي تضيف إلى المجتمع قيمة إضافية.
- أوضح فكرة المشروع الجديد والذي يدور حول “المكتبة الموحدة” بالقرية، والذي يقوم أصحاب المكتبات فيه بتزويد الهيئة بالمكتبة المتوفرة لكل جهة ليتم دمجها بالمكتبة الموحدة.. وطالب الاستعارة يقوم بعد ذلك بإرسال اسم الكتاب المطلوب عن طريق رسالة قصيرة بالهاتف النقال أو الرسالة الالكترونية.
ثانيا: محاور ضيف الجلسة:
- ابتدأ الأستاذ جلسته بسرد رحلته مع الكتاب والقراءة.. وهل يبدأ الإنسان انطلاقته إلا من خلال الكتاب العزيز.. إنه القرآن الكريم .. وعند المعلمة الأولى في “المعلم”.. حيث كان درس القرآن في سن مبكرة عند عمته أطال الله عمرها
- كان لأخيه الأكبر دور كبير في حياته الثقافية
- انطلق في سن التكليف بدراسة العلوم الدينية والتي كانت منتشرة في المنازل آنذاك
- أثناء دراسته في العراق، كان لأستاذه دور كبير في توجيهه نحو المكتبة التي كانوا يترددون عليها أثناء إجازة الخميس والجمعة من كل أسبوع وبشغف كبير.
- قرأ كثيرا من كتب الشهيد الصدر رحمة الله عليه، مثل: اقتصادنا – الأسس المنطقية – البنك اللاربوي
- قرأ كثيرا من كتب العلامة محمد جواد مغنية والسيد هادي المدرسي
- استفاد كثيرا من التقنيات الالكترونية الحديثة، مثل محرك بحث “Google”
ثالثا: الأسئلة:
س: كيف يبدأ الإنسان في القراءة؟
ج : أتصور أن للأسلوب القصصي دورا مهما محفزا للانطلاقة في القراءة
س: كيف يستطيع الإنسان أن يوفق بين الدراسة الجامعية والقراءة؟
ج : في الحقيقة، أرى فتورا كبيرا عند بعض الطلبة الجامعيين، حيث يتعذرون كثيرا بالدراسة على الرغم من وجود كثير من أوقات الفراغ التي يمكن للطالب والطالبة من خلالها أ ن ينفتح على الكتاب والقراءة بحرية تامة.
س: أيهما أفضل القراءة في الكتب أو من خلال النت؟
ج : إن متعة القراءة في الكتاب لا يوازيها شيء، ويمكن أن يعتبر النت واسطة للوصول بسرعة للكتاب، فأنا أعتمد كثيرا للوصول إلى الكتب على النت لأقوم بطباعتها وقراءتها.
س : كيف هو الفارق بين زمانكم والزمن الحالي الذي له أدواته الخاصة؟
ج : نعم، هناك اختلافات كثيرة بين الزمانين، ولا أستطيع القول أن ما كان يصلح لذلك الزمان يصلح لجيلنا الحالي، ولكن هناك الكثير من المشتركات يمكن الانطلاق منها.. والحديث يقول – مضمونا- : “لاتقسروا أبناءكم على أخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم”.. فالمعلوم هو أن الاختلاف كبير في الوسائل والآليات ولكل زمان أسلوبه الخاص.
وكلمة أخيرة يقولها الأستاذ: إن كلمة “اقرأ” التي نزلت في أول سورة هي كلمة مهمة جدا جدا وللغاية، فهي تقض مضجعه كل ما خاض في بحورها..

وهناك العديد من النقاط التي أثريت في البحث، متمنين للأستاذ والحضور الكريم الذي شرفنا في هذه الجلسة كل توفيق وسداد..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،









